٢/٠٨/٢٠٠٨

تاجين مع بعض


وصلني من أخي شمس الزناتي
تاجين هما الأول والثاني في مسيرتي التدوينية

وأنا لا أستطيع أن أرد طلب من شمس الزناتي
فكان لا بد لي من الإستجابة

وإليكم التاجين

تاج الحصانة

دخلت مجلس الشعب من اوسع ابوابه ايه هو رمزك الانتخابى المفضل ؟؟؟؟
السيف

المسدس

قنبلة أي حاجة تقول غني إرهابي


كنت تفضل الدخول مستقل او تتبع حزب معين ؟؟؟؟

أنا عموما أحب أكون مستقل

فأكيد حادخل مستقل


اذا دخلت مستقل هل توافق على التوقيع للحزب الوطنى بعد نجاحك كمستقل ؟؟؟؟


الحزب الوطني؟؟ لا طبعا أنا أساسا إرهابي

مش حكومي

مادام دخلت مستقل، فسأظل مستقل


اول حاجه هتعملها لنفسك ولاسرتك ؟؟؟؟؟

أنا حاصلح شارع بيتنا، عشان عربيات الناس اللي بتحاول تزورنا تبطل تعيش عند الميكانيكي.


ايه المشروع اللى ناوى تعمله لاهل دايرتك ؟؟؟؟ دون ذكر اسم الدائره

بعد ما أصلح الشارع، وأشيل المطبات، حاطلب إنهم يخفضوا ارتفاع الرصيف عشان كبار السن، بيحتاجوا سلم عشان يطلعوا الرصيف


قعدت في المجلس جنب نائب مميز . من هو النائب ؟؟؟


أي حد مش بيقزقز لب ولا سوداني في المجلس، ولا بيسلك سنانه، ولا بيقضي الجلسة نايم

يستحسن إنه يكون مستقل، أو على الأقل مش حزب وطني


قدمت سؤال للحكومه ايه هو السؤال ؟؟؟؟؟


متي ستقدم الحكومة إجابات صادقة على أسئلة المجلس أو الصحافة أو الجماهير؟


طلب احاطه موضوعه ايه ؟؟؟ وبتقدمه لمين ؟؟؟؟

وزير المالية،عن نتائج اتفاقية الكويز على صناعة النسيج المصري.


استجواب لاتنين من الوزراء موضوعه ايه ؟؟؟؟وبتستجوب مين
وزير الداخلية، أين حقوق الإنسان؟

وزير الزراعة: كيف أصبحت مصر في المرتبة الثالثة في إنتاج القطن؟

وزير المالية : فلوس الشعب بتروح فيييييييييييييييييييييييييين؟

وزير التعليم العالي: ليه خريجينا مستواهم كده؟


انت مع الخصخصه ؟؟؟؟؟؟
أنا مع خخصة الصناعات المتوسطة، أما الخدمات، والصناعات الاستراتيجية، لازم تكون ملكية عامة.


هل انت مع قطع العلاقه مع اسرائيل ؟؟؟؟؟

طبعا (مش قلت لك إرهابي)

أنا مع قطع العلاقات كاملة.


وما يترتب عليه من معامله العدو هل تؤيد الحرب على العراق ؟؟؟؟؟؟؟؟

العراق بلد عربي، إخواننا وأهلنا. لا يمكن أؤيد حرب ضدهم

ولا حتى أقف على الحياد


هل تؤيد مرور الامريكان فى القناه ؟؟؟؟؟؟

مرور سلمي طبعا، زيهم زي غيرهم، ويدفعوا الرسوم.

لكن مرور قوات لضرب أهلي وناسي، يبقى غباء أو خيانة.


هل انت مشترك فى مؤامره كسر فرنسا هانم بالاشتراك مع ام دبوه ؟؟؟؟؟؟؟؟

أنت بتصدق الكلام ده؟؟

المؤامرات دايما ضدنا إحنا بس


بتمرر التاج ده لمين ؟؟؟؟؟؟

جاي مع اللي بعده


********************************************


تاج تاني

من غير اسم


هل توافق على حذف خانة الديانة من البطاقة الشخصية ؟

لا طبعا

عشان أعرف هوية الإنسان اللي قدامي

هوية الإنسان/ إسم وشكل ودين وثقافة


ما رأيك فى المثليين ؟


قصدك الشواذ جنسيا

منحرفين عن الفطرة وعن شريعة الله

إما مرضى يجب علاجهم، أو مجرمين يجب عقابهم،

وفي الحالين يجب عزلهم عن بقية المجتمع السوي.

هل هى حرية شخصية ؟


ممارسة الشذوذ الجنسي جريمة

لو قلنا إن القتل والسرقة والزنا والدعارة حرية شخصية، ممكن نضيف معاها الشذوذ.

لكن الجريمة جريمة، وليست حرية.


هل توافق على الإعتراف بالمثليين ؟


أنا قلت قبل كده إنها جريمة

مش ممكن أوافق على الاعتراف بجريمة


هل لديك أصدقاء من المثليين ؟


لحسن الحظ، لا،،

لكن اعرف عدد منهم، في ظروف مختلفة


هل تعتقد بوجود إضطهاد للمسيحين فى مصر ؟


طبعا، هناك اضطهاد للمسيحيين في مصر وللمسلمين كمان،

بس مش بسبب الدين

بسبب الجنسية. (مصري)


من هو الشخص الذى تختارة لرئاسة مصر ؟


المرشح الأول عندي حتى الآن

عمرو موسى


أذا قمت بتأسيس حزب سياسى .. من هم الأشخاص الذين ستقوم بضمهم فى الحزب ليشاركوك فى حكم مصر حال فوزك فى الإنتخابات ؟


عمرو موسى، د.محمد العوا، طارق البشري، د.عصام العريان، الفريق سعد الدين الشاذلي، ومصطفى بكري. جورج إسحق، د.عبد الوهاب المسيري، أمين اسكندر.

دول المجلس الاستشاري الأساسي..

وبعدين فيه ناس تانية ممكن الاستعانة بهم في مسائل محددة.

هل توافق على مشاركة كل من : الإخوان المسلمين - الأقباط فى الحكم ؟


طبعا،أنا أرفض عدم مشاركتهم.

من واجب كل فرد في الجماعة السياسية (الشعب) أن يشارك في صياغة الحكم. والإخوان والأقباط جزء من هذه الجماعة السياسية.


فى رأيك الشخصى .. ما هى أفضل مدونة على بلوجر قمت بزيارتها ؟


فيه مدونات كثيرة ممتازة، وأحب قراءتها، وأتعلم منها أو أختلف معاها.. منهم

ولا أستطيع أن أقول الأفضل، لأن كل واحد متفوق في جزئية

لكن أذكر منهم

فخامة أفندينا

جبهة التييس الشعبية

مصري للنهاية

أنا مش معاهم

جيم أوفر

وفيه من خارج بلوجر

في تدوين

ارحم دماغك

المؤرخ

وفي مكتوب

معاني إنسانية

عقل ونقل

بقلم محمد حماد

للذكور فقط : أيهما تفضل كزوجة .. إمراءه عاملة ، أم ربة منزل ؟

أنا أفضل أن تتفرغ الزوجة لزوجها وأبناءها. طبعا لو مافيش أولاد، فستعاني من الملل، وطبعا الملل ده حيطلع على زوجها.

يبقى تشتغل، لغاية ما تجيب أولاد،ثم تتفرغ لهم.

طبعا الظروف الاقتصادية لها أحكامها.. لكن أنا أفضل الوضع كده.


اذا تزوجت وأنجبت ولدين وبنتين .. أى الأسماء تحب أن تسمى ؟

أنا تزوجت وعندي بنتين، نورة ورندة،

بس أنا باضع اسم واحد للمستقبل

لو ولد، علي، ولو بنت ريم (لو أمها وافقت طبعا)

هل تعتقد أن توريث الحكم فى مصر . . سيتم فعلا أم لا ؟

غالبا سيتم لبعض الوقت،

ولن يستمر طويلا، لأن التركة أكبر من الوريث المرشح. وهو لا يستطيع أن يحافظ عليها،

فإما أن تدمره أو يدمرها.


فى رأيك الشخصى : ماهو أفضل إنجاز لحكومة مبارك ؟

يمكن تصيلح المجاري،

أو مترو الأنفاق،

يعني الحاجات اللي المفروض يعملها محافظ أو رئيس مدينة



وما هو أسوأ عمل قامت به ؟


كثيييير

يمكن الأسوأ هو

تدمير الثقة في القضاء

وتشويه الدستور


ثم لمن تمرر هذا التاج ؟

كان نفسي أمرره إلى

نوشة - الغريب في بلده

مارو - جيم أوفر

بس شمس الزناتي لم يترك مدون أعرفه إلا ومرر له التاج ده

يبقى نبعثه إلى


فخامة أفندينا





٢/٠٤/٢٠٠٨

نظرة على أحداث غزة

نظرة على أحداث غزة


تابعنا جميعا ما كان في الأيام الماضية من أحداث على حدود قطاع غزة من جهة سيناء، سواء على معبر بوابة صلاح الدين، أو على الأسوار الفاصلة بين أرض سيناء وأرض القطاع. وكان ما كان من الأحداث التي تابعها الجميع، واهتم بها الجميع، ثم اختلفت القراءات في تحليل ما حدث.

وأحسب أن أهم ما يجب علينا التثبت منه لحسن قراءة الحدث، أن نتفق على مسلّمات ننطلق منها في تقويم الأحداث، ومرجعية نقيس عليها لتحليل النتائج، حتى نتمكن من تحديد ما يجب علينا فعله، لاستثمار المكاسب، أو تعويض الخسائر، أو استغلال الفرص. لأن اختلاط الحقائق الأساسية يجعلنا نتيه في التفاصيل، وتضيع منا السبل. فلا نعرف وجه الصواب من الخطأ، ونحسب كثيرا من الشر خيرا، ونظن كثيرا من الخير شرا.

بداية أحب أن أبين بوضوح كامل أن مرجعيتي دائما هي الإسلام. الإسلام عقيدة وشريعة وثقافة وتاريخا. فكل ما خالف ثوابت الإسلام المتفق عليها مرفوض عندي وليس له اعتبار.

وأول الحقائق: التي أراها غابت عن كثير من المتكلمين في هذا الأمر، هي أننا لسنا شعوبا صديقة ولا شعوبا شقيقة. ولكننا أمة واحدة وشعب واحد. يتفق على هذا الأمر الإسلاميون والقوميون جميعا. فليس الأمر مساعدة شعب مصر لشقيقه شعب فلسطين، بل هو شعب واحد جزء منه في فلسطين وجزء في سيناء وجزء في وادي النيل، وجزء في الخليج وجزء في المغرب العربي. يساعد بعضه بعضا، ويهتم بعضه ببعض، كما يهتم أهل القاهرة لأهل أسوان، وأهل الإسكندرية لأهل القناة.

والحقيقة الثانية: هي أن السور الذي بكاه البعض، وصوروا هدمه اعتداء على السيادة المصرية هو سور أقامه الاحتلال الإسرائيلي لحصار أهلنا في غزة.. كما أن خط الحدود المرسوم بين مصر وفلسطين، هو خط رسمه الاستعمار (الإنجليزي-الفرنسي) فمن عجب أن يبكي دعاة الحرية قيدا منحهم إياه العدو المستعمر.

الحقيقة الثالثة: أن الصراع حول فتح الحدود لم يكن صراعا بين حماس (ومن ورائها الإخوان) ضد الحكومة المصرية. بل كان صراعا بين إرادة الشعب العربي، (في غزة، وفي مصر، وفي سائر بلاد العرب والمسلمين) وبين إرادة التفريق بينهم.. وقد اختارت الحكومة المصرية أن تنحاز لإرادة شبعها وأهلها. وهو موقف يحمد لها، ونذكره للرئيس المصري مع الاعتراف له بحسن الاختيار.

الحقيقة الرابعة: أن هناك قوة احتلال إسرائيلية تحتل أرضنا في فلسطين. وهي أرضنا جميعا كعرب وكمسلمين. ومن واجبنا جميعا أن نعمل على تحريرها واستعادتها. إن لم يكن بالقتال، فبنصرة المقاتلين، وإلا فأضعف الإيمان أن نمتنع عن مساعدة المحتل.

الحقيقة الخامسة: أمريكا ليست هي الله.. قد تكون أمريكا أقوى الدول عسكريا واقتصاديا، لكنها ليست القوة الوحيدة، وليست قادرة على فعل كل شيء. فقدراتها محدودة، وهي تستمد كثيرا من قوتها من تخاذلنا وانهزمنا أمامها، وخوفنا منها.

في ضوء هذه الحقائق نستطيع أن نرى أن هدم السور كاملا (لو تم) هو انتصار للمقاومة في فلسطين، وانتصار لرغبة الحرية والتوحيد في بقية أراضي العرب. فليس بين هذه الشعوب حساب المنتصر والمهزوم. فانتصار أحد جهات الشعب، هو انتصار للمجموع. وهزيمة أحدها هزيمة للمجموع. والحديث الذي قيل عن السيادة وحرمة الحدود في هذا المجال مرفوض، فهي حدود لم نضعها نحن، بل فرضت علينا، فلا معنى للحرص عليها على حساب حياة إخواننا في غزة. كما أن المتباكين على السيادة المصرية (ممثلة في هذا السور) لم نسمع لهم صوتا يتحدث عن الحدود الواسعة المفتوحة دون سور أو جنود بيننا وبين قوات العدو الإسرائيلي على امتداد صحراء النقب. ولم نر منهم غضبا عندما قامت سيارات إسعاف العدو بإجلاء المصابين في تفجيرات طابا. لانعدام التواجد المصري في منطقة طابا. التابعة اسما لمصر، وحقيقة لغيرها.

من بديهيات العقل أن المحتاج يبدأ بسؤال الأقربين، قبل أن يذهب إلى عدوه يستجديه. ومن المعروف في تقاليدنا أنني إذا طلبت من ابن عمي عونا وكان أخي حاضرا، كانت هذه إساءة لأخي، يحق له أن يغضب لها. ولذا لم أفهم وجه اعتراض الناس على أن اتجهت مظاهرات الجياع في غزة إلى مصر، بدلا من أن تتجه إلى قوات العدو. فهم أتوا إلى إخوانهم يسألونهم النصر والمساعدة. فإذا ببعض أصوات تقول لهم "أطلبوها لدى عدونا وعدوكم!!"

لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" وقد كان السهر والحمى في تلك الأيام، مظاهرات ونداءات ودعاء وهتافات، حتى انجلت الغمة، وانكسر الحصار. والتقى الإخوة على جانبي السور. وهذا بلا شك انتصار لإرادة الوحدة على إرادة التشرذم. وكان تكبير العابرين لحدود الفاصلة تعبيرا عن الفرحة بهذا النصر، وليس كما توهم من لا يعرف معنى التكبير، (انتصارا على العدو المصري) أو كما حاولوا أن يوهموا من لا يعرف معنى التكبير عند المسلمين. فالمسلم يكبر الله في كل حين، وعند كل فرحة، وليس فقط في الحرب والقتال. فنحن نكبر في الصلاة والحج، ونكبر في الأفراح والأعراس. كما نكبر عند الانتصار والظفر.

صحيح أنه قد حدثت أخطاء وتجاوزات من أفراد من شعبنا، من أهل مصر ومن أهل غزة.. وفي هذه الأحوال يحدث احتكاكات وتحرشات مقصودة من البعض وغير مقصودة، ويكون هناك سيء الخلق ورديء الطبع والمندس والعميل. فليس كل إساءة من مصري مقصودة ومخططة من القيادة المصرية، وكذلك ليس كل فلسطيني تجاوز يمثل كل أهل فلسطين ولا حكومتها ولا تنظيمات المقاومة بها. ونحن نعلم أن من أساليب اليهود من قديم الزمن اختلاق مثل هذه المواقف وتضخيمها سعيا للفرقة بين المسلمين. نعلم أن هذا دأبهم منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، عندما سعوا إلى إشعال الحرب بين الأوس والخزرج، ولولا رحمة الله وتدارك رسوله للأمر، لكانت حرب بينهم في حياة الرسول. ومثل ذلك كلنا يعرف فضيحة لافون، للوقيعة بين مصر والولايات المتحدة، وكثير من الناس يعتقد (وأنا منهم) أن الموساد هي المسؤول الأول عن تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء. فليس من المستبعد أن يكون لهم يد في ما حدث.

وكل المتابعين للشأن الفلسطيني يعرفون أن هناك فئة تحمل السلاح في غزة، وتأتمر بأمر جليس رام الله، وآخرين يأتمرون بأمر دحلان، وما أدراك ما دحلان! وبأمر من يتحرك دحلان. فدحلان (وكل دحلان) في بلادنا لا يهمه من يموت ما دام يستفيد مالا. فهو يريد المعابر مفتوحة مادام ريعها يصب في حسابه الخاص. أما إذا كانت لإنقاذ حياة المصابين، أو خروج وعودة الحجاج، أو لإدخال الوقود، والدواء فهي تهديد للأمن القومي، وتضييع للقضية الفلسطينية. فلا يبعد أن يكون من رجال جليس رام الله، أو رجال دحلان (أيّ دحلان) أو من رجال الموساد، من سعى في ذلك، إيغارا لصدور المصريين، وأهل غزة معا، فلا يعودوا يشعرون بحقيقة وحدتهم، ولا أهمية تضامنهم. وقد رأينا من قبل إطلاق النار على أبو العبد (إسماعيل هنية) عند عبوره المعبر بعد انتظار طويل، ورأينا محاولة اغتيال الزهار، وسمعنا عن محاولة تفجير احتفال الترحيب بالحجاج العائدين، ولا أظن عاقلا يقول أن هذه كانت أعمال من حماس أو كتائب القسام. ولا أبرئ هنا جميع رجال من النظامين، في مصر وغزة، فهم بشر معرض للزلل والخطأ. ولكن المهم هو احتواء هذه التجاوزات على أساس وحدة الشعب الواحد. بمثل ما قامت به حكومة حماس (المتهمة بالإرهاب والتطرف والتكفير) فقد قدمت اعتذارا، وأرسلت وفدا لزيارة المصابين، ومواساتهم، ووعدت بحساب رجالها عن كل رصاصة مفقودة، أي أنهم سيحاسبون رجالهم على الرصاصات المطلقة في الهواء.

فلماذا لم نسمع نصف هذه الصيحات، عندما قتل الجيش الإسرائيلي رجالا من شعبنا داخل رفح المصرية، وجنودا من قواتنا المسلحة داخل أراضينا، وخطف طلابا من أبنائنا من داخل أرضهم، من أجل مبادلتهم بجاسوس قبض عليه؟ ولم يحدث تحقيق، ولم يقدم اعتذار ولا عزاء، و مع ذلك لم نسمع للنائحين اليوم، حينها صوتا يسأل عن سيادة وكرامة وحرمة حدود..

أخيرا إن الصراع بين حماس ومحمود عباس (جليس رام الله) ليس صراع سلطة، كما يحاول البعض تصوير الأمر، وإنما صراع بين إرادة الكرامة والمقاومة، وإرادة الاستجداء والتسليم. إن حماس لم ترفض السلام جملة، وإنما رفضت الاستسلام. رفضت التفريط في حقي وحق كل مسلم في أرض فلسطين. وهي تدفع اليوم (مع أهل غزة) ثمن صمودها وحفاظها على حقنا. فليس من الحق ولا العدل ولا الكرامة أن نساعد على حصارهم، والتضييق عليهم. لقد استحى المشركون في مكة من حصار بني هاشم. فهل نكون أقل من مشركي مكة؟

إن حصار غزة لم ينته، والمعركة بين إرادة الوحدة وإرادة التفرق مستمرة، والحرب بيننا وبين الاحتلال قائمة. حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا..

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

١/٢٢/٢٠٠٨

حملة فك الحصار عن غزة

غزة تستصرخ العالم

فهل من مجيب؟؟


نقلا عن مدونة

تقليب نظر من دوحة قطر


انطلقت بعدد من المدونات الإلكترونية موجة عارمة من الغضب للتضامن مع أهلنا المحاصرين في قطاع غزة، وللمطالبة بالتحرك العاجل لرفع الحصار الاجرامى الصهيوني الجائر

وذلك في ضوء تأزم الأوضاع أكثر على أرض الواقع، بسبب الغارات الصهيونية المتواصلة في هذا الأثناء لحي الشيخ رضوان، وانقطاع الكهرباء عن المستشفيات، مما يعني الموت المحقق لا قدر الله لعدد من الأطفال في مراكز العناية المركزة.

وعليه فإننا، ومن باب أضعف الإيمان، نناشد كافة المدونين المساهمة معنا في الحملة التي أطلقت من مدونة أطيار السنونو، وإليكم فيما يلي إجراءات عملية بسيطة لا عذر لأحد منا في عدم القيام بها:

1- التوجه إلى الله عز وجل بالصلاة والدعاء مع الإلحاح والخشوع لنصرة إخواننا الصامدين وكسر العدو الغاشم.

2- تخصيص مواضيع المدونة لمتابعة تطورات الوضع في فلسطين لاستنهاض الهمم وإبقاء القضية حية متقظةن ودعوة المدونين الآخرين للمشاركة في الجهد الإعلامي.

3- نشر أخبار الفعاليات التضامنية بالكلمة والصوت والصورة لمختلف الفعاليات التضامنية مع شعبنا في غزة المنظمة بمختلف المدن والدول.

4- مراسلة وسائل الإعلام الوطنية والمحلية ودعوتهم إلى تخصيص ملفات خاصة للقضية، ومكاتبتها بمقالات في الموضوع لكسر الصمت العربي والدولي المفروض على أهل غزة.

5- إرسال رسائل sms إلى الفضائيات للمطالبة بفك الحصار عن غزة.

6- المشاركة بكثافة في البرامج الحوارية على الفضائيات بمداخلات قوية معدة مسبقة للمطالبة بفك الحصار وفتح المعابر مع غزة।



والله من وراء القصد

١٢/٢٧/٢٠٠٧

حول الإعجاز العلمي في القرآن2

حول الإعجاز العلمي في القرآن2


ثم جاء بعد ذلك دعاة تخصصوا في هذا المجال. ولكنهم ربما لشدة حرصهم على إثبات دعواهم، أو تحت تأثير الجذب الإعلامي، تحول بعضهم إلى ما يشبه الساحر في السيرك، حريص على أن يقدم فقرة جديدة كل موسم. فلا بد له في كل موسم من اكتشاف جديد. ليكسب إعجاب الناس، به أو بالإسلام، أو ليقول للناس إن أدلة إعجاز القرآن لا تنفد ولا تنقضي. ونحن نؤمن أنها كذلك، ولكننا نقول إن في كل عصر سيكتشف أهله ما يكفيهم، بلا حاجة للتنطع أو ليّ أعناق النص، أو افتعال دليل. فالذي يحاول افتعال دليل، يتصرف وكأن ما في يده من الأدلة لا يكفي. والعاقل الذي يبحث عن الحق يكفيه دليل واحد. فمن لم يقبل الدليل كبرا أو عنادا أو اتباعاً لهواه فلن يكفيه شيء.

ولحرص هؤلاء على البحث عن دليل جديد كل يوم، بدؤوا ينقبون عن أي شيء يصلح للإبهار، وانتزاع إعجاب الناس، ولو كان بتأويل بعيد أو بحجة ضعيفة. فأساء من حيث أراد الإحسان، فإن سكوت مثل هؤلاء أنفع للإسلام من ادعائهم بحجة ضعيفة. فالادعاء بحجة ضعيفة هو أكبر خدمة لمن أراد مهاجمة الإسلام، والتفسير الخاطئ أكبر سند لمن أراد تشويه الإسلام. وسيظل القرآن خاليا من شبهة الخطأ العلمي، ولا يعيبه خطأ المفسرين، فالتفسير عمل بشري. ولكن هذا الخطأ البشري يقود كثيرا إلى بلبلة الناس، وتشكيك قليلي العلم، والذين في قلوبهم مرض.

والأمر في الأصل لا يحتاج إلى كل هذا الدفاع. فمن أراد الادعاء بخطأ في القرآن، فليأت بحجته، وليقدم برهانه. أليس هكذا علّمنا القرآن؟ قل هاتوا برهانكم. وكثير مما ثبت من إعجاز القرآن كان محاولات من الكافرين لإثبات خطأ في القرآن.

أما مسألة الإعجاز العلمي في السنة النبوية، فأنا أجد صعوبة كبيرة في تقبله. خاصة مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنتم أعلم بشؤون دنياكم". فقد ترك شؤون الدنيا للناس يتعلمون منها ويتقدمون بها. أما أمر الله للناس بالنظر في خلق السموات والأرض، والنظر إلى كيف بدأ الخلق، هو أمر للناس بالبحث للتعلم والتفكر معا. من أجل عمارة الدنيا وإصلاحها بالعلم، والوصول إلى الإيمان بالله ومعرفته. فمن لم يصل إلى الله بالفكر وصل إليه بالعلم.

يبقى أمر في شأن الإعجاز العلمي، وهو ما أثبته القرآن ولم يعرفه العلم. مثل الحسد والسحر. ويدعي البعض أن هذه بقايا معتقدات الأمم القديمة، وأنها خرافات لا يقبلها العلم. ونحن نقول لا يعرفها العلم حتى الآن. فالعلم البشري لا يزال يحبو، لم يدرك من حقائق الكون إلا قليلا. وعلم الله واسع لا يحدُّه شيء. فجهل الإنسان بأمر لا يفيد نفيه. وإنما عليكم إثبات عدم وجود ما تنكرون. وكم أنكر العلم من أمور ثم عاد ليثبتها.

فلا يجب أن نجعل علوم القرآن وتفسيره تبعا لعلوم قاصرة، أو أهواء عابرة. ولا أن يكون عرض الإسلام تبعا لاحتياجات سوق الإعلام. فكلما كنا بحاجة لتقديم شيء جديد خرجنا بفكرة جديدة. فالإسلام مبني على العقل والإيمان الراسخ، وليس الإبهار. الهدف هو إقناع الناس وليس إبهارهم.

وهناك أمثلة لما تم عرضه كإعجاز علمي، وأحسب أنه تعسف في تفسير النص وتوظيفه في غير ما يشير إليه. ومن ذلك قولهم في تفسير قول الله تعالى على لسان يوسف بن يعقوب (عليهما السلام) "يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين". فخرج علينا من يقول إنه لا بد أن يكون هناك أحد عشر كوكبا تدور حول الشمس. ليطابق ذلك الرقم المذكور في الآية. مع أن هذا الرقم لا يفيد إلا عدد إخوة يوسف الذي سجدوا له بعد ذلك. ولو كان عدد الإخوة عشرين لرأى عليه السلام عشرين كوكبا. فليس من إعجاز في مطابقة عدد إخوة يوسف لعدد أجرام السماء. فهذا هو الخطأ في توظيف الآية.

أما الخطأ في تفسيرها، فقد كانت العرب تسمي كل لامع في السماء كوكبا أو نجما. فاللفظان عند العرب يحملان نفس المعنى. وإنما جاء التفريق بينهم حديثا، عندما خص علماء الفلك الأجسام المضيئة الحارة باسم النجم، والأجسام المعتمة التي تدور حول النجوم باسم الكوكب، ثم الأقمار والمذنبات وغير ذلك من أجرام السماء. فخصوا كلا منها باسم لا يتعداه إلى آخر. أما مارآه سيدنا يوسف في رؤياه، فهو أحد عشر جرما سماويا مما يبدو صغيرا في السماء. ليكون من جنس الشمس والقمر اللذان يبدوان كبيرين في السماء. والأجرام الصغيرة من صغار جنسها. ليكون تأويل ذلك أن الشمس والقمر هما أبواه، والكواكب إخوته.

وقد رد على هذا التفسير بعضهم، شامتا بإسقاط عضوية بولتو في مجموعة الكواكب بواسطة مجمع للعلماء، وهذا أيضا لا حجة فيه ولا دليل. فماذا لو قرر هذا المجمع غدا قبول عضوية عدد آخر من الأجرام. أو إعادة الاعتراف ببلوتو ككوكب مع إضافة غيره، ليصل الرقم إلى أحد عشر كوكبا تدور حول الشمس. فهل يؤمن هؤلاء الشامتين؟

لا أظن ذلك!!

وهذه التفسيرات القائمة على البحث عن المبهر واللافت ليست أمرا جديدا، وليست حكرا على المسلمين دون غيرهم. فهي أمر قديم موجود في كل دين وفي كل دعوة. ولعل أكثر ما وقع في كتب السابقين من التحريف جاء من هذا الباب، باب الإبهار والتعالم. بإظهار الكتاب يحتوي على أكثر مما فيه. فدخلت إليه الإضافات والزيادات، ووقع الحذف فيما ظنوه شبهة أو ضعفا.

أما القرآن الكريم فقد تكفل الله تعالى بحفظه من التحريف والتبديل، والإضافة والحذف. فلم يظهر هذا السعي للإبهار والتعالم إلا في بعض كتب التراث، والتي تزخر بأقوال القصاصين. حتى ذكر بعضهم اسم كلب أصحاب الكهف الذي لا نعلم عددهم أصلا حتى نعرف أسماءهم، فكيف باسم كلبهم؟ ومن المشهور قصة ذلك القصاص الذي ذكر اسم الذئب الذي أكل يوسف. فلما قيل له إن الذئب لم يأكل يوسف. قال:"نعم، هذا اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف".

وهؤلاء كان يعرفهم الناس قديما باسم القصاصين، أما اليوم فيحسبهم البعض علماء.

فإذا كانا ندعو الناس للإيمان بالله بعقولهم، ونطالبهم بالتفكير الصحيح في الحجج والدعاوى التي تلقى إليهم. فأحرى بنا أن نبدأ بأنفسنا، وأن ندرس الحجة قبل أن نقدمها للناس، ندرس ما ينقضها وما يردها. ونبحث في ما يمكن أن يهدمها. فإن انتقضت فما هي بحجة تقبل. وإن استقامت فوق محاولات الهدم، واستعلت على النقض والرد. فتلك هي الحجة البالغة والبينة الراسخة.

والله أعلم.

١٢/٢٥/٢٠٠٧

حول الإعجاز العلمي في القرآن1

حول الإعجاز العلمي في القرآن1


نؤمن نحن المسلمين أن القرآن هو كتاب الله المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ونؤمن أنه معجزة خالدة. لا يستطيع الإنس والجن أن يأتوا بشيء من مثله، مهما فعلوا. وإعجاز القرآن من جهة البلاغة والفصاحة أمر متفق عليه، بل قد أقر به المشركون من قريش وهم مقياس الفصاحة عند العرب. واتفق عليه كل من كان له علم باللغة العربية وأصولها وآدابها. ولم يمار في هذا الإعجاز اللغوي إلا جاهل بالعربية أو أحمق.

أما عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم. وهو أمر طال فيه الجدل وكثر في الحديث. فأنا أؤمن أنه إذا كان القرآن الكريم كتاب الله، فلا يجوز أن يحتوي على خطأ علمي. لأن الله تعالى عالم الغيب والشهادة لا يجوز عليه الخطأ ولا السهو ولا الكذب. ونحن نؤمن أن القرآن قد بلغنا كما هو دون تحريف أو تبديل. ولكن علينا كذلك أن نتذكر دائما أن القرآن الكريم هو كتاب دين وعقيدة، وحكمة وتشريع. وليس كتاب في علم الطبيعة أو علم الفلك أو حتى علم التاريخ. وأنه وإن كان يحتوي على إشارات لهذه العلوم جميعا، فإنها إشارات إما لحث الناس على تأمل خلق الله والاستدلال بهذا الخلق على الخالق المبدع. أو لإثبات أن الله تعالى هو منزل هذا القرآن وليس بإمكان إنسان أن يضع مثل هذا الكتاب. وهو ما يقصده العلماء بالإعجاز العلمي للقرآن. فلا ينبغي النظر إلى القرآن ككتاب في علم الطبيعة فليس هذا شأنه ولا الغرض منه.

وأصل ذلك المبحث على حد علمي، أن أعداء الإسلام، من الفلاسفة قديما والمبشرين والمستشرقين حديثا، كانوا يحاولون البحث عن خطأ في القرآن الكريم في إطار سعيهم لمحاربة الإسلام والرد عليه. كما قال تعالى "يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم". فكان لعلماء المسلمين جهود طيبة في الرد عليهم، وفي إظهار هذا الوجه من الإعجاز العلمي للقرآن الكريم، مثل الدكتور مصطفى محمود والشيخ عبد المجيد الزنداني.

والدكتور مصطفى محمود كان ملحدا في أول أمره، منكرا لله مؤمنا بالعلم وحده. ولكنه كان منصفا طالب علم وحق، فهداه الله بالعلم إلى الإيمان. فعمل على عرض ما وجده على الناس، وأراد أن يبين لهم الطريق الذي استبان له. وكان أكبر عمله أنه سعى لبيان بديع صنع الخالق، وإحكام صنعته في الخلق، وبالغ حكمته في تصريف السماوات والأرض. مع الإشارة إلى نصوص القرآن إن بدت له مطابقة لما رآه بالعلم. ولم يكن مفسرا ولا ادعى أنه عالم في شؤون الدين. وإنما هو عالم في علوم الدنيا هداه الله إلى الإيمان عن طريق العلم.

والشيخ عبد المجيد الزنداني رجل عالم داعية، قام بجمع ما وصل إليه عدد من العلماء من اكتشافات حديثة نسبيا، مما يطابق قول الله تعالى في كتابه العزيز، وعرض ذلك على الناس وبينه لهم. وقد حضرت بعض هذه المحاضرات في البحرين. فكان أجمل ما فيها البعد عن الافتعال، وليّ عنق النص ليطابق ما يظنه العلماء، أو يوافق نظرية علمية معينة. بل اعتمد على حقائق علمية ثابتة، عرفها العلماء بيقين، ووجد أنها تطابق وصف القرآن. قائلاً إن هذه النصوص التي لم يعرف السابقون تفسيرها، يمكن أن نفسرها بهذا العلم الذي عرفناه.

مثل قوله تعالى "مرج البحرين يلتقيان، بينهما برزخ لا يبغيان" فقال إن العلماء قد وجدوا فاصلا (برزخا) يحجز بين البحار المختلفة، فتختلف مكونات الماء في البحرين المتجاورين، برغم أن العلماء كانوا يظنون سابقا أن نسبة الأملاح لا بد أن تتساوى في البحار ما دامت متصلة، فإذا بالحقيقة غير ذلك.

فهذا مثال لكشف علمي وافق صريح نص القرآن. دون حاجة ليّ عنق النص، أو تأويله تأويلا بعيدا عن طبيعة اللغة. أو تعسف في استخدام المصطلح اللغوي أو العلمي في غير موضعه.

ثم جاء بعد ذلك دعاة تخصصوا في هذا المجال. ولكنهم ربما لشدة حرصهم على إثبات دعواهم، أو تحت تأثير الجذب الإعلامي، تحول بعضهم إلى ما يشبه الساحر في السيرك، حريص على أن يقدم فقرة جديدة كل موسم. فلا بد له في كل موسم من اكتشاف جديد. ليكسب إعجاب الناس، به أو بالإسلام، أو ليقول للناس إن أدلة إعجاز القرآن لا تنفد ولا تنقضي. ونحن نؤمن أنها كذلك، ولكننا نقول إن في كل عصر سيكتشف أهله ما يكفيهم، بلا حاجة للتنطع أو ليّ أعناق النص، أو افتعال دليل. فالذي يحاول افتعال دليل، يتصرف وكأن ما في يده من الأدلة لا يكفي. والعاقل الذي يبحث عن الحق يكفيه دليل واحد. فمن لم يقبل الدليل كبرا أو عنادا أو اتباعاً لهواه فلن يكفيه شيء.


يتبع